يتنفس
ذاك السجين بعمق فقد أصبح خارج الأسوار بعيدا عن تلك الزنزانة المحاطة
بالحرس ، مراقبا في كل تصرفاته ، للنوم وقت وللأكل وقت وليس كل مرغوب متاح
ومتوفر ، محروما من الأصدقاء والأحبه . ولكن هو من إختار هذا الطريق ، هو
من وضع نفسه قيد الحرمان وزج بها خلف القضبان .
لست أكتب عن سجين اقترف جريمة يعاقب عليها القانون ولكن .......
رأيت
وليتني لم أرى ، مبتعثا يضع الأقراط على أذنيه وحاجبيه ويتمايل يمينا
وشمالا على وقع الموسيقى التي خرجت عن نطاق أذنيه لتزعج من حوله .
يعتقد أنها الحضارة , كان سجينا على حد زعمه بين أسوار التخلف ، وهاهو الآن يستنشق الحرية كما يفهمها عقله السجين .

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف