الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

خارج الأسوار

يتنفس ذاك السجين بعمق فقد أصبح خارج الأسوار بعيدا عن تلك الزنزانة المحاطة بالحرس ، مراقبا في كل تصرفاته ، للنوم وقت وللأكل وقت وليس كل مرغوب متاح ومتوفر ، محروما من الأصدقاء والأحبه . ولكن هو من إختار هذا الطريق ، هو من وضع نفسه قيد الحرمان وزج بها خلف القضبان .
لست أكتب عن سجين اقترف جريمة يعاقب عليها القانون ولكن .......
رأيت وليتني لم أرى ، مبتعثا يضع الأقراط على أذنيه وحاجبيه ويتمايل يمينا وشمالا على وقع الموسيقى التي خرجت عن نطاق أذنيه لتزعج من حوله .
يعتقد أنها الحضارة , كان سجينا على حد زعمه بين أسوار التخلف ، وهاهو الآن يستنشق الحرية كما يفهمها عقله السجين .
بعض العقليات سجنها أفضل من إطلاقها وإفساد الذوق العام !!!! 

 
 

هناك تعليق واحد: